فصل: 126- مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فأعطاه شراحيل قنطارا من الذهب.
مات مروان: سنة اثنتين وثمانين ومائة.

.125- حفيده: مروان بن أبي الجنوب بن مروان *

هو

مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن أبي حفصة من فحول الشعراء في زمانه ويقال له: مروان الأصغر (1).


.126- مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري

** (د ت)
الفقيه المحدث أبو عبد الرحمن الثوري الكوفي الضرير نزيل بغداد.
وحدث عن: أبيه وعاصم بن أبي النجود وغيرهما.
روى عنه: ابن المبارك- مع تقدمه- وأبو النضر ويحيى بن يحيى
__________
(*) طبقات الشعراء: 392 393 معجم الشعراء: 321 الاغاني 23 / 206 215 وفيات الأعيان: 5 / 193.
(1) في " طبقات الشعراء " 392 لابن المعتز: كان علي بن الجهم يساجل مروان بن أبي حفصة الاصغر هو أبو السمط ويناضله ويهاجيه فخاض الناس في أمرهما فقال فريق: علي أشعر وقال أكثر الناس: مروان أشعر حتى قال مروان بيتيه هذين: لعمرك ما جهم بن بدر بشاعر * هذا على ابنه يدعي الشعرا ولكن أبي قد كان جارا لامه * فلما روى الاشعار أوهمني أمرا فأجابه علي بن الجهم بهذين البيتين: بلاء ليس يشبهه بلاء * عداوة غير ذي حسب ودين يبيحك منه عرضا لم يصنه * ويقدح منك في عرض مصون فحكم الناس جميعا لمروان أنه أشعر وأن الذي قال علي ليس بجواب إنما هو استخداء.
(* *) التاريخ الكبير: 4 / 426 المعرفة والتاريخ: 2 / 42 الكامل لابن الأثير: 6 / 153 تهذيب الكمال: 1300 تذهيب التهذيب: 4 / 20 / 1 ميزان الاعتدال: 3 / 431 العبر: 1 / 277 تهذيب التهذيب: 10 / 28 خلاصة تذهيب الكمال: 368 شذرات الذهب: 1 / 249.